“Mankind Is No Island”

طرح مميز للغايه عن قضية المشردين (homeless) والتفكك الاسري.

نفسي نفسي.. وبس

هذه المقالة متوافقة مع ماسبق وان طرحته في موضوع المذيبة

كتبه فهد الدغيثر لجريدة الوطن

نفسي نفسي وبس.

من أكثر المشاهد التي لفتت نظري في مطلع السبعينات حال وصولنا إلى أمريكا للدراسة كانت الأمانة الشائعة بين البائع والمشتري. فالصحف مثلاً تباع عند التقاطعات في الشوارع بواسطة صندوق بسيط يستقبل في جزء منه عملة معدنية ما أن توضع في الفتحة المناسبة حتى ينفتح باب الصندوق بأكمله ثم يتناول المشتري نسخة واحدة من الصحف الموجودة. لا أحد يأخذ أكثر من نسخة ولا يمكن لأي مشتر أن يترك الصندوق غير مغلق بعده مما قد يتيح الفرصة للمشتري القادم الحصول على الجريدة مجاناً “أي سرقتها”. تساءلت.. كيف وصلت بهم الثقة وتغليب الأمانة بالمستهلك إلى هذا الحد؟ عندما تريد شراء بعض أعواد الحطب للتدفئة أو كرتون من المياه المعبأة والموجودة في مواقف السيارات التابعة لمركز التسوق فما عليك إلا أن تطلب من المحاسب إضافة قيمة الحزمة أو كرتون المياه للفاتورة وعندما تخرج تلتقطها وتضعها مع البضائع بلا مراقبة من أحد.
أتصور وعطفاً على ما أشاهده هنا في الوطن أن فكرة كهذه لا يمكن أن يكتب لها النجاح. البعض منا يعتبرها “شطارة” و “مهارة” أن يأخذ الصحيفة أو حزمة الحطب أو كرتون المياه ببلاش.
من نفس المنطلق الثقافي والتربوي، لا يتردد منا أحد في رمي علبة المشروبات الغازية من نافذة السيارة أو قطعة المنديل أو مخلفات منفضة السجائر.
تغلب على  تصرفات الكثيرين منا في ممارساتنا للحياة مبادئ غاية في التناقض والازدواجية تعكسها مشاهد متنوعة من الفوضى والجهل أحياناً والأنانية في معظم الأحيان.
المواطن بل وحتى المقيم الذي ربما أتى حاملاً لثقافة معينة ومختلفة يتصرف في المملكة بطريقة غريبة ومذهلة. فقائد المركبة على سبيل المثال وليس الحصر لا يهتم بالطريق ويقود عربته بطريقته الخاصة التي تخدم هدفه هو فقط غير آبه بأنظمة ولا حتى بأقل قدر من المسؤولية أو الذوق العام. مستخدم دورات المياه العامة سواء في المطارات أو في أي مكان عام يترك وراءه فوضى لا مثيل لها بل إنها فوضى قد لا يمارسها في دورة مياه منزله، ومنها بالطبع تلك الدورات الملتصقة بالمساجد.
وهنا لابد من الوقوف على ظاهرة انتشار دورات المياه في المساجد وبطريقة أصبحت مثيرة للاشمئزاز وتستحق في الواقع موضوعاً منفصلاً.
لا أذكر في السابق أن المساجد كانت هدفاً لمن يبحث عن دورة مياه عامة، إذ كان المصلون يأتون وهم متوضئون إلى المسجد. أما اليوم فمن يبحث عن دورة مياه فما عليه إلا البحث عن مسجد. أتمنى لو نستعرض هذه التجربة ونحاول تقييمها من جديد، فالمسجد بيت من بيوت الله ومن العار علينا أن نضع تحته أحواض البيارات والمخلفات البشرية ناهيكم عن ما قد يأتي من الأوساخ التي تنقلها الأقدام الرطبة إلى سجادة المسجد.
أعود إلى موضوع الأنانية وأتساءل: لماذا نتصرف على هذا النحو؟ ما الأسباب التي تؤدي إلى عدم الاكتراث ليصل إلى حد التخريب أحياناً؟ أين التعاليم الدينية الفاضلة التي حثت على النظافة والتعاون والتآزر والأمانة والمعاملة الحسنة؟ مشاهد غريبة بالفعل ومثيرة للكثير من التساؤلات. ما يجعل المرء يشعر بالكثير من التحسر أن معظم من يتصرف على هذا النحو في المملكة، لا يتصرف بالضرورة على هذا النحو عندما يكون في الخارج. ويا سبحان الله العظيم تكاد لا تصدق كيف ينضبط المرء في الخارج وكأنه ولد منظماً وغير مخالف سواء في النظافة أو في قيادة السيارة أو في أي تصرف يتطلب نوعاً من الذوق واللباقة، وما أن يعود إلى الوطن حتى يعود إليه التمرد المفرط وكأنه يمارس نوعاً من الانتقام.
الذي يبدو لي ـ والله أعلم ـ أن ممارسة الانضباط تعتبر  ثقافة عامة نفتقدها وهي ثقافة لا يمكن تطبيقها في مجتمع فوضوي لا يعير للمخالفات أي أهمية. كنت أتساءل مع صديق لي عن مدينة دبي وأنا أتحدث عن هذه الظاهرة وكيف نجحت دبي وفشلنا؟ كيف نجحت في أن تكون أماكنها العامة في غاية النظافة ومرتادوها في غاية الانضباط بينما فشلنا نحن؟ كيف نجحوا بقرار واحد أن يمنعوا التدخين في أروقة الفنادق أو في المطاعم المغلقة أو في مطار دبي الدولي أو في سيارات الأجرة بينما فشلنا نحن رغم كل النداءات والبيانات واللوحات الإرشادية الضخمة والتهديد والوعيد؟ هل يمكننا أن نحاول زرع ثقافة الانضباط في مجتمعنا أم أن الوقت بات متأخراً جداً؟ ثم ما هو الثمن المادي والمعنوي الذي ندفعه بسبب هذه التصرفات؟ أخيراً ما الأدوات المتوفرة لدينا لزرع مثل هذه الثقافات والقيم؟ كيف يمكننا النجاح في تحقيق مثل هذه الأهداف؟
أترك الإجابة لمن هو مؤتمن على التخطيط وتنفيذ الأهداف الاجتماعية التي تطور سلوكنا على أن الوضع بنظري لا يحتمل الاجتهاد الذي مللنا من ممارسته.
قبل الشروع في أي محاولة جديدة نحتاج إلى دراسة شاملة وعميقة لدراسة سلوك وتصرفات المواطن والمقيم حتى نتعرف على دواخل الأزمة قبل محاولة تغييرها إلى ما هو أفضل.

كيف تحسب المساحة؟

هل هي ضرب الطول بالعرض ام ضرب على حظنا “المنيل” !!!!

هذه منحة لشخص واحد “الله العالم” !!!!!

http://www.alriyadh.com/ads_box

أرض على صلبوخ
مساحة 4 مليون متر مربع
بقرار مساحي سعر المتر50 ريال أنا مع المباشر للجادين فقط

Picture 1

رمضان كريم

مبارك عليكم الشهر وأعاده الله علينا وعليكم وأعاننا على طاعته وعبادته

كل عام وأنتم بخير

مذيبة

يعتبر الذئب رمز للغدر والشراسة والحيلة والمكر والتعطش للدماء، ورغم الكم الهائل من الصفات السيئة المرتبطة بالذيب، لو التفت الشخص اللي بجنبك وقال لك (والله انك ذيب يافلان) ستشعر بالفخر.

نحن مجتمع نؤمن بالمذيبة الى حد كبير، وشريحة كبيرة منا تؤمن أن التلاعب على النظام بغيه الوصول لهدف شخصي هو صفة ايجابية.

القدرة على انتهاك حقوق الاخرين، النظرة الانانية للأمور، التهور الغير محسوب، كلها تعاريف تصنف تحت باب المذيبة، واللي تعتبر للآسف سمة مهمة في الشخص الناجح بنظر المجتمع!!

الواسطة هي اوضح انواع المذيبة، فقدرتك على إلغاء مخالفة قطع إشارة بغض النظر عن الخطر اللي عرضت المسكين الي ماشي في حاله والاشارة خضراء مذيبة،، فالمذيبة هنا انانية.
انتقالك من اقصى اليمين لليسار في الشارع علشان تديور تعتبر استخفاف وقلة احترام للعالم اللي واقفة بالنظام في الاشارة، لكنها تعتبر مذيبة.

امثلة المذيبة كثيره ولاتحصى، لكن ماسبب تفشيها في مجتمعنا، هل كوننا مجتمع يعتمد على العلاقات الاجتماعيه بشكل كبير اعطى الفرد انطباع بان الوصول لحقوقك  بشكل نظامي هو امر معقد.وبالتالي اتصالك على حبيب او قريب ينهي موضوعك بدقائق وهذا بدوره خلط الحابل في النابل مابين حقوقك وحقوق العامة؟

هل الضعف الرقابة في الاجهزة الحكومية والمؤسسات الاجتماعية ساهم في إخلال توازن القوى بحيث ان المراسل ممكن يخدمك اكثر من الوزير؟

هل النقلة النوعية الكبيرة من مجتمع محصور على اخ،ولد عم وجار يربطهم بئر ماء  و اكبر معاملة تحتاجها هي فزعتكم ياعيال عمي الى مجتمع معقد انتقل فجأة الي استمارات ومتطلبات والتزامات نحو اشخاص مجهولين يفترض ان العامل الوحيد بينك وبينهم هو الولاء للوطن؟

برأيي الشخصي، الأنانية هي السبب الاكبر للمذيبة، كل شخص يقضي حاجاته في عالم  يعتقد فيه ان البقاء للآقوى،  المهم انا ومن خلفي للطوفان فعلى الرغم من وجود الواسطة منذ عشرات السنين، لم نرى او نسمع بتحرك شعبي قوي وثابت ضدها، لان الكل يبي ينجز اموره ويترك الحوسه للي وراه ( واكبر دليل جازف وادخل دوره مياه على متن رحله للخطوط السعوديه وشوف النظافه!!).

سؤالي:
من القادر على طمس مصطلح المذيبة من قاموس القيم السعودية؟ هل ضعف الوازع الديني، والترابط الاجتماعي والحس الوطني ساعد على نشأة المذيبة بهذه القوة. ام ان الموؤسسات الحكومية والاجتماعية ساهمت في ذلك بتعقيد  المعاملات  وصنع طبقية عنصرية بين افراد الشعب؟

ملابس حريم…

خطوات

IMG_0092

الكاميرا: Canon EOS20D

(اخر أعمالي بهذه الكاميرا)

فتحة العدسة: 5.6 F

سرعة الغالق: 1/320 s

طيب أنا عندي سؤال ؟؟

كتبه بدر الرميحي

طيب أنا عندي سؤال ؟؟

وصلت لمملكتي العربية السعودية وطني الحبيب كالعادة مشتاق لأهلي وديرتي وعلى فكرة ترا ديرتي اسم لمطعم مندي ممتاز بس لاتحسبون اني كنت مشتاق له :) , المهم خلال فترة اجازتي في المملكه حبيت اطلع للسوق اشتري
بعض الاغراض من السوق كالعاده , رحت وقلت للوالده علشان اخذ سيارة السواق وامشي فيها حالي الى ما اخذ سيارة او استأجر ,اسغربت رد الوالدة لما قالت لي (لا) قلت لا ليش طيب ,قالت لي وهي تمزح يبيلك محرم
, محرم على ايش انا محرم لنفسي ومايحتاج لي محرم , قالت ياوليدي انت الحين ماتقدر تدخل السوق من دون مايكون معك عايلة او على الاقل احد من اهلك سواء خواتك او امك, مزحت وقلت طيب الشغالة(بحكم انها من الأهل الحين وشكلها خالتي وانا ما ادري) ؟؟
قالت امي اي شي المهم يكون معك احد لابس عباية . استغربت الشي هذا صراحة وقلت في نفسي الى متى وانا ما اقدر اخلص اموري الشخصية الا بحضور احد معي زي الاهل او خالتي يويون (اسم شغالتنا), طيب لنفترض اني عزابي ومقطوع من شجرة وماعندي اهل بالرياض ؟؟
مين راح يخلص لي اموري لو بغيت اروح السوق اشتري شي مهم ؟؟ انا ضد اللي يتسكع بالأسواق علشان يغازل او يسحب رجوله كنه قاعد يآخذ مقاس البلاط حق السوق,
مو كل الشباب اللي جايين للسوق جايين يقيسون البلاط او بالأحرى يتسكعون

طيب قلنا ماهي مشكلة أدارات الأسواق عملت هالشي علشان تحد من ظاهرة المعاكسات والمضايقات , والله يجزاهم خير لاني انا ما ودي احد يجي يعاكس امي لأن الله يعطيها طولة العمر مازال عمرها 35 حسب ماتقول هي :) ,لكن انهم يمنعون اللي يبي يشتري شي مهم من السوق ويقولن له ممنوع  مع احترامي هذا غلط لأني بيجي يوم ولو احتجت شي من السوق ومالقيت اهلي راح اظطر اني البس اخوي العباة واقوله امش معي بس ياويلك لو نسيت النعال على رجولك ومالبست شي حريمي .لان كذا راح تنفضح خطه الهروب الكبير

لكي ما اطيل الحديث على القراء والمستمعين انا سؤالي وشو الحل لهالقضيه ؟؟؟

ودمتم,

بدر الرميحي

كندا

الجهود والفتوحات ضاعت لكن الحين عندنا تلفزيونات ومكيفات ومطازيز

“ميتي”…المعجزة السعودية

“ميتي”…المعجزة السعودية

كتبه: فواز العلمي

القرية الكونية تزخر بالمعجزات التي حققتها دول العالم وصعدت بها إلى المراكز المتقدمة في العالم الأول. اليابان التي خسرت الحرب العالمية الثانية في عام 1945م، وأشرف نصف سكانها على الموت من الجوع بينما كان النصف الآخر يئن تحت وطأة الفقر، كانت وما زالت تفتقر إلى النفط والغاز والفحم. ومع ذلك حققت اليابان خلال نصف قرن من الزمن العديد من الإنجازات والكثير من المعجزات. اليوم أصبحت اليابان ثالث أكبر قوة اقتصادية في العالم، حيث فاق ناتجها المحلي الإجمالي في العام الماضي ثلاثة أضعاف الناتج المحلي لكافة الدول الإسلامية، و11 ضعف الناتج المحلي الإجمالي لكافة الدول العربية.
سنغافورة التي لا تزيد مساحتها عن أربعة أضعاف مساحة مطار الملك عبد العزيز الدولي بمحافظة جدة، خرجت من وطأة الاحتلال البريطاني في عام 1963م، لتعالج نصف شعبها الذي دمرته المخدرات وتعتني بنصفه الآخر الذي أرهقته حروب الاستنزاف. أيضاً سنغافورة لا تمتلك مقومات التنمية من النفط والغاز والفحم، ومع ذلك يوجد في سنغافورة اليوم ثاني أكبر مصافي النفط في العالم ولديها أكثر موانئ العالم ارتياداً للناقلات البحرية، وغدت سنغافورة نموذجاً اقتصادياً مميزاً يحتذى به في كافة أرجاء المعمورة.
كوريا التي خاضت ثلاثة حروب طاحنة في النصف الأول من القرن الماضي وخسرت نصفها الشمالي في عام 1948م، وكاد نصفها الجنوبي أن يغرق في ديونه الثقيلة في عام 1976م لولا المشاريع الخليجية المربحة التي حصل عليها أثناء الطفرة النفطية الأولى، ليقترب ناتجها المحلي الإجمالي اليوم من ضعف مثيله في دول الخليج العربية. وحققت كوريا الجنوبية في الحقبة الأخيرة أفضل نسبة نمو عالمي حقيقي في بنيتها التحتية الذكية وغدت قبلة علماء الأرض في الرياضيات والهندسة والطب والإلكترونيات.
عندما أجرى خبراء البنك الدولي أبحاثهم حول معجزات هذه الدول الآسيوية، اكتشفوا ثلاثة عوامل مشتركة في أهداف اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية، التي أدت جميعها إلى صعود هذه الدول لمصاف العالم الأول في فترة زمنية وجيزة.
كان الهدف الأول يرمي إلى هيكلة التعليم، حيث ألغت هذه الدول أساليب الحفظ والحشو والتلقين في مدارسها وجامعاتها واستبدلتها بمبادىء الفكر والمعرفة والابتكار والبحث والتطوير. وكان الهدف الثاني يصب في التركيز على الانضباط، حيث أصدرت قيادات هذه الدول قراراتها الصارمة لتلقين كل من يستهين بالنظام ويتهاون في أداء العمل درساً قاسياً لن ينساه ليصبح عبرة لمن يعتبر. ويقال إن اليابان حكمت بالإعدام على عدد من طلبتها الفاشلين في بعثاتهم الخارجية، وإن سنغافورة أقالت وزراء التعليم فيها عند رسوب الطلبة وإخفاقهم في تحقيق أعلى المراتب بين أقرانهم في دول العالم. أما الهدف الثالث فكان من نصيب الصناعة والتجارة العالمية، حيث أنشأت هذه الدول وزارة سيادية مختصة في هذه المجالات أطلقت عليها اختصاراً اسم وزارة “ميتي”.
كانت جميع الوزارات الأخرى تعمل لصالح وزارة “ميتي”. وزارة المالية تفانت في جمع الأموال لتقديمها لوزارة “ميتي”، ووزارة التعليم والبحث العلمي قامت بتوجيه مخرجاتها للعمل في منشآت “ميتي”، ووزارات الدفاع والداخلية والخارجية صبت جهودها على دعم مشاريع “ميتي” وتسهيل أمورها والدفاع عن مصالحها، ووزارات التخطيط والاقتصاد والإعلام واظبت على تطوير البرامج التنموية والإعلامية للترويج لمنتجات “ميتي” في الأسواق العالمية.
بإمكان السعودية اليوم أن تحقق المعجزة إذا استخدمت الأهداف الآسيوية الثلاثة إلى جانب ثرواتها من النفط والغاز، لتحتل السعودية مركزاً مرموقاً بين دول العالم الأول في توليد الطاقة وإنتاج المياه وتشغيل المصانع وتطوير الخدمات وتدوير النفايات وتصنيع السيارات وإنتاج الطائرات وتوفير قطع الغيار.

لا توجد دولة واحدة في العالم تتمتع بالمزايا التنافسية التي تتحلى بها السعودية اليوم. تشرفنا بموقع الحرمين الشريفين الذي جعل من السعودية قبلة ربع سكان العالم، معظمهم يقطنون في 56 دولة إسلامية، ويمتلكون نصف خيرات المعمورة. بإمكان السعودية اليوم أن تصنع المعجزة وتجمع شمل هذه الدول في أقوى تحالف اقتصادي وتجاري في العالم لتوجيه دفة العولمة لصالحها وتحييد عشوائيتها، وأن تمتلك أعظم أساطيل الناقلات الملاحية وأكبر الخطوط الجوية في القرية الكونية لتصل منتجاتنا الوطنية من خلال تجارتنا العالمية إلى كافة أسواق العالم.
المعجزة السعودية لن تأتي بمحض صدفة أو من خلال طفرة نفطية واعدة. علينا أن نبادر فوراً باستبدال أساليب الحفظ والحشو والتلقين في مدارسنا وجامعاتنا بمبادىء الفكر والإبداع والمعرفة، وعلينا الالتزام بالتطبيق الصارم لأنظمتنا وإحكام الانضباط في مسلكنا ونتائج أعمالنا، وبالتأكيد علينا إنشاء وزارة “ميتي” السعودية بمقومات سيادية لتحقيق أهداف مسيرتنا.

المصدر: جريدة الوطن