استرالي مسلم….
مقطع طريف وصلني عن طريق الايميل
مقطع طريف وصلني عن طريق الايميل
يقول الشاعر المخضرم:
تبي تحب واحد كيوت (Cute)
معاه رنج وساعه برجوت!!
والصيف ماعمره يفوت
باريس، لندن او بيروت
وفي قصيدة اخرى لاتقل ابداعاً عن سابقتها
يمشي كدا كدا الحلو يتمخطر
ينقط منه الحلا والسكر
ويفوح المسك والعنبر
ويلي ويلي ويلي من خده المرمر
الابيات العظيمة السابقة مأخوذة من بعض الاغاني المنتشرة حالياً بين الناس، اول ماسمعتها ضحكت سمعتها مرتين ويمكن ثلاث ونسيتها على انها اغنية (اي كلام) غناها واحد مسطل في ليلة ظلماء محد يدري عنه، ولكن تفاجأت لما سمعت انها تذاع على ام بي سي اف ام (بما انه الراديو الوحيد الصاحي في الرياض!!) واللي يزيد الطين بله انها في التوب ١٠!!!.
معقولة الناس لهل الدرجة خرب ذوقها، معقوله ماعاد فيه ناس تعرف تسمع!! وتفرق بين الاغاني الجميلة والنهاق!!
بنات اخر زمن، يمشي كدا كدا، خكرية خطيرة ومن قبلهم التاكسي والشرطي. ليه طيب!! يعني امنا بالله العرب في اسوء احوالهم الثقافية والحضارية ووووو بس لهل الدرجة!!
يعني مايكفي ان عبد المجيد وراشد تركوا الفن الجميل والطرب الاصيل وحولوا لأغاني استهلاكية تسمعها مرتين وتنساها!!
افكار كثيرة دارت في راسي وانا اكتب هل الموضوع ومن اي طريق ممكن اشرحه وماوصلت لجواب مثالي وبالتالي بعطيكم كل ما في بالي ولكم الخيار:
الانترنت والتقنيات الجديدة عطت اللي يسوى واللي مايسوى الحق في نشر اي خربطة حروف وانها تحول لاغنية وتذاع على نطاق اكبر من ام بي سي او اي قناة راديو!!
اللغة العربية الضحلة في ثقافة الشباب اليوم ( WTF= Wesh T7s Feeh ومثيلاتها!!) لدرجة انه مافيه احد يفرق بين البيت السليم والمكسور والقصيدة ورص الحروف
الناس ماعاد عندها وقت تروق على اغنية وتسهر على كتاب وكم اغنية رايقة وبدال كذا ٣ دقايق طبل وزمر تسمعها في السيارة وخلاص.
والتفسير الاخير، الشباب اللي غنوا هل الاغاني فاضين ماعندهم سالفة واللي تعجبه اغانيهم مثلهم فاضي والسوق عاوز كده!!
المشكلة الكبرى انه دائما مايقولون انه الفن هو دائما صورة للحضارة الموجودة مثل العمارة الاسلامية في الاندلس والشام والزخارف الاسلامية وتصاميم المساجد هي خير ممثل لحضارة حكمت العالم يوماً ما. لكن بكره بعد ١٠٠ سنة لو طلع مؤرخ عن القرن الواحد والعشرين وش بيقول!!.
اتخيل بيكون شي زي كذا:
مررت في العام الحادي عشر بعد الالفين بمدنية وسط الصحراء اسمها الرياض ويدلعها عشاقها ريو!!، بلد مزدحم بوسيلة نقلهم المفضلة مايسمونه موتر(سيارة)، جميع من في هذة المواتر يستمع الى اغاني تعبر عن حالهم ولعل ما لفت انتباهي اغنية قال الشاعر فيها:
يالتاكسي
خذني لها يالتاكسي
وبسكتك خلنا نمر ناخذ عطر رومانسي.
فسحقاً لهذا الشعب!! ولثقافته التي تحوم الكبد
هذه روابط بعض الاغاني النص كم للي حاب يشوف وين وصلنا!!
في عدد اليوم في جريدة الرياض اعلنت الهيئة العليا لسياحة عن جائزة العدسة الذهبية للتصوير الفوتوغرافي في المواقع السياحية السعودية.
الخبر لم يقدم الكثير من التفاصيل عن الجائزة غير موعد طرحها وهو هذا العام.
على الرغم من تأخر طرح هذة الجائزة خصوصا مع نشاط الهيئة العليا للسياحة مؤخراً يضل طرحها يدعو للتفائل من تفاعل رسمي لهواية التصوير الفوتوغرافي في السعودية.
نص الخبر:
هيئة السياحة تطلق مشروع جائزة العدسة الذهبية
الأمير سلطان بن سلمانالرياض – خالد العوفي
وقعت الهيئة العامة للسياحة والآثار مؤخراً مع المركز التنموي للاستشارات عقدا لتنفيذ مشروع جائزة العدسة الذهبية التي سيتم إطلاقها هذا العام .وقام بتوقيع الاتفاقية من جانب الهيئة نائب الرئيس للتسويق والإعلام عبد الله بن سلمان الجهني ومن جانب المركز رئيس المركز عمر بن حميد .
وتهدف الجائزة إلى تشجيع هواية التصوير الفوتوغرافي في المواقع السياحية والأثرية وإبراز المقومات السياحية في المملكة، وتوثيق ومتابعة تطور المملكة من خلال إجراء الجائزة دوريا وتكوين قاعدة معلومات مصورة عن المملكة يمكن الاستفادة منها في ما يصدر من مواد إعلامية بالإضافة إلى دعم فن التصوير الفوتوغرافي وإبراز القدرات الجيدة الجديدة للمصورين .
يذكر أن فكرة الجائزة جاءت كأحد المبادرات الأساسية التي أطلقتها الهيئة العامة للسياحة والآثار بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة لتشجيع هواية التصوير الفوتوغرافي للسياحة والآثار نظرا لما تتمتع به المملكة من مناظر سياحية خلابة من تراث وآثار وبيئة طبيعية متنوعة وتقدم حضاري تستهوي محترفي هواة التصوير الفوتوغرافي والمبدعين في هذا المجال على التقاط الصور الجميلة لهذا البلد المتنوع في مقوماته الجمالية التي يبحث عنها كل فنان محترف مما يسهم في إبراز الأماكن السياحية والتعريف بالمكتسبات الوطنية السياحية وما تتمتع به المملكة من جمال في الصور والواقع بالإضافة إلى أهمية التصوير الفوتوغرافي في التوثيق والتعريف للآخرين وتشجيعا للمحترفين والمبدعين جاءت الفكرة وتم بحثها وإصدار القواعد اللازمة لمنح الجائزة واعتماد هذه الجائزة سنويا بما يسهم في رفع مستوى هذا الفن في المنطقة وتطويره ليصل من المستوى المحلي والخليجي إلى العالمية .
رابط الخبر:
http://www.alriyadh.com/2010/02/23/article501021.html
غلاف الكتاب، الورقة المسكينة المهضوم حقها، دائماً يوصف من يهتم بها بالسطحية.
عن نفسي كثير من الكتب التي أحرص عليها هي الكتب التي يشدني غلافها. ففي هذا الزمن مع التطور الكبير في وسائل التصميم ونقل المعلومة والتقنية، أصبح غلاف الكتاب مساحة فنية مهمة للغاية برأيي الشخصي في تكوين النظرة الفنية لدى القارئ وتوقع المحتوى بنفس الوقت.
لنفترض وجود قارئ محايد أمام رف فيه مئات الكتب. اهمية دور الغلاف هنا هو التسويق بجذب العين لقراءة الغلاف الخلفي. الغلاف الخلفي بدوره يسوق للمحتوى وفكر الكاتب، والمحتوى هنا يثبت مناسبة الكتاب للقارئ من عدمها.
أهميه الغلاف أو الرسوم في الكتب ليست وليدة هذا الزمن، فكتاب كليلة ودمنة تميز كثيراً برسوماته، حكام الدولة العثمانية إهتموا بشكل مميز في زخارف الكتب واستقدموا من أجلها أفضل الرسامين وتنافسوا فيما بينهم عليها.

غلاف الكتاب عنصر مهم جدا في نظرتنا وتوقعنا لمحتوى الكتاب. فمثلا تخيل لو أن أحد كتب ابن كثير كان بتصميم وردي بورود خضراء!!
شخصياً تعجبني الاغلفة ذات الصور الفوتوغرافية الكاملة خصوصاً ذات الطابع الاسود الكامل او الابيض الكامل (Low& High Key) والل يغلب عليها لون واحد بشكل كامل
مثلاً غلاف النسخة الانجليزية من رواية العطر

او غلاف رواية After Dark (ما ادري اذا ترجمت للعربي) لهيروكي موراكامي ( صاحب الرواية الشهيرة Norwaigian Woods)

بالآخير غلاف الكتاب امر مهم، ولاتستهين بمن يهتم فيه فأنا متأكد من ان الكل قد اثر الغلاف في اختياراتهم يوماً ما.
ما أجمل غلا مر عليك؟ وما الذي اعجبك فيه؟
منذ اللحظة الاولى من الإعلان عن طرح الايباد بدأت اغلب مواقع التقنية بتركيز كل اهتمامها على الايباد سواء تصميم، خصائص، اكسسوارات وبرامج وما الى ذلك.
الكثير تذمر ان الجهاز لم يكن كما وعدتهم آبل!! والحقيقه أن آبل لم تقدم اي وعود للجهاز وكل المواصفات المطروحة قبل طرح الجهاز هي من بنات افكار العامة!!
.
.
الكثير تذمر من أن آبل كعادتها تستغل العلاقات العامة وزبائنها في تسويق منتجها!! والواقع أن آبل لم تعلن أي خبر ولا حتى بسيط عن طرح الايباد سوى عبارة بسيطة في دعوتها للإعلاميين للحضور للإطلاع على اختراعهم الجديد.
اللي يهمني في هل الموضوع اليوم هو التحدث عن الايباد من ناحية سرقات الحقوق التي تطالب بها العديد من الشركات وسأسردها لكم على شكل نقاط:
1- اول هذه النقاط قرئته بالظبط وقت طرح الجهاز مباشرة عن طريق تويت (Twitter) قام به Wil Shipley وهو مطور موقع وبرنامج Delicious Monster على اساس أن واجهة برنامج iBooks هي نفس الواجهة المستخدمة في برنامجه Delicious Monster بدون اي اذن منه وبلعكس قال ويل ان ستيف جوبز خطط لهذة الحركة بتوظيفه للعديد من موظفين Delicious Monster قبل فترة
(وصراحة معه حق التشابة بينهم كبير)

delicious monster للايفون

2- الادعاء الثاني هو ما قامت به الشركة الصينية Shenzhen Great Loong Brother Industrial بأن تصميم جهاز الايباد بالشكل المستطيل والاطراف السوداء والخلفية الفضية هو ملك لها مع اختلاف بسيط في حجم الشاشة بين ٩.٧ انش في الايباد و١٠.٢ في P88
(في تشابه الى حد ما بس مو لدرجة سرقة!!)

(علي فكرة الجهاز الصيني بطاريته ساعة بالكثير على كلام الشركة يعني نص ساعة بالصدق ومايشغل غير ويندوز!!)
3- الادعاء الثالث هو ملكية اسم iPad لشركة Fujitsu اليابانية، اهمية هل الادعاء تكمن في ان الشركة قوية في السوق الدولي وصاحبة حقوق الاسم على اكثر من منتج (بعضها منتجات صحية نسائية!!) ومنتجها iPad طرح في السوق الامريكي عام ٢٠٠٢ وتقدمت الشركة بتسجيلة في عام ٢٠٠٣ كعلامة تجارية في امريكا ولكن لم تحصل الى الان على الموافقة. ما اتوقع ان هل الادعاء بيسبب مشكلة كبيرة لآبل لانهم خبرة في هل الامور بعد ماحلو مشكلة iPhone مع سيسكو في ٢٠٠٧.
شخصياً مؤمن جداً بنجاح الايباد وانه سيصل مرحلة بأن يكون البديل الامثل للابتوب في استخدام الكمبيوتر للأشياء اليومية البسيطة (البرامج الخدمية وليست الانتاجية). ايماني هذا ليس في الايباد الحالي ( اللي بيطرح بعد شهرين ) ولكن في مستقبل الايباد ممكن على اصداره الثاني او الثالث يصل لمرحلة شبة الكمال التقني.
بالأخير على كثر ماتكلم الناس عن الايباد وعلقوا وقالو يظل ماقاله باولو كويلهو (الكاتب المعروف) هو اجمل ما قرأت حتى الان هذا العام:
“We realize that the world is in trouble when we see that iPad is more important than iRaq” – Paulo Coelho”
الترجمة بتصرف :
نؤمن ان العالم في خطر اذا رأينا ان الايباد اصبح اهم من العراق (طبعاً بالعربي ماله معنى ولكن دقق في كتابة الاسمين بالانجليزي)
.
.
.
بعد ان قدمت آبل خدمة جديدة للتكنولوجيا في الاسبوع الماضي بطرحها اعجوبتها وقطعتها الفنية الاجمل IPad, كان من الواضح جداً ان ترك مساحة كافية من الزمن بين العرض ( في نهاية شهر يناير) وطرح المنتج في السوق ( نهاية شهر مارس) لم تكن بالخطأ او بالصدفة ولكنها كانت علامة واضحة في رغبة ماك في ايصال اكثر من رسالة:
- اعطاء المطورين والمبرمجين فرصة كافية لتعديل برامجهم او اعادة طرحها لتتوافق مع الايباد.
- الحصول على اكبر قدر ممكن من دور النشر لدعم برنامج IBooks خصوصا في ظل الخلاف الكبير بين دور النشر وقارئ Kindle ممثلاً بأمازون.
- كثرة الكلام عن الجهاز، تطوير الكثير من البرامج للعمل عليه ستدفع الكثير من المستهلكين لتغيير نظرتهم عن الجاهز من كونه ضايع بين الايتوتش ITouch والماك بوك الى كونه جهاز تصفح الانترنت المثالي، جهاز الالعاب المثالي، قارئ الكتب المثالي، المنظم المثالي، وفوق هذا كله هو ارخص منهم كلهم.
- اخر نقطة واللي بتحدث عنها اليوم هي اعطاء الجهاز نصيبه من الضجة الاعلامية ويحسب لابل نجاحها المبهر في هذا المجال في كل منتج تطرحه لدرجة اصبحت مؤمن فيها انه ابل ممكن تخدع عملائها وبيطلعون مبسوطين وحابين الشركة اكثر.
اقوى مثال على قوة الحملة الاعلانيه والوزن التجاري القوي لابل هو وجود الايباد على غلاف مجلة الايكونومست Economist لهذا الاسبوع على الرغم من انه في يوم طرح الجهاز كانت هناك جلسة استماع وتحقيق مع وزير المالية الامريكي الاسبق بخصوص احد اكبر عمليات الدعم الامريكية لشركة AIG اللي يعتبر احد اهم عوامل الازمة المالية وبنفس الاسبوغ اللي قدم فيه اوباما خطابه الاول في الكونغرس .

الشي الثاني حصل امس في حفل الجراميز Grammys Awardsعندما استخدم المقدم جهاز ابل بشكل ظريف كما ترون في الفيديو المرفق.
الايام القادمة ستوضح الكثير من خفايا ابل وجهاز الايباد، شخصياً متحمس جداً مع الجهاز وانتظره بفارغ الصبر، وحالياً مستمتع بالحوار الحاصل في المدونات عن الايباد، هل هو مجموعة اكاذيب وسرقات جمعها ستيف جوب بأسمه، هل هو ايفون كبير، هل هو بديل اللابتوب مستقبلاً؟؟ اسئلة كثيرة تدور في مخيلة الكثير،، بأجمع المهم فيها واطرحه هنا في الوقت المناسب.
حبيت اكتب اليوم عن تجربة جميلة تقوم فيها احد الكافيهات في مدينة Kashiwa اليابانية، اوجوري كافيه الموجود في مركز التصاميم الحضارية يقدم خدمة بشكل غريب ومنفرد لزبائنه.
تقوم فكرة الكوفي ببساطه على ان تطلب ماتريد مثل اي كوفي بالعالم ومن يأتي بعدك يحصل على نفس طلبك مجاناً(وبالتالي تحصل على طلب اللي قبلك). وهذ يعني سلسلة من الهدايا المتداولة بين الزبائن على حساب القهوة.

على الرغم من غرابة الفكرة الا اني وجدت الكثير من المدونات والمواقع تتحدث عنها بشكل ايجابي، ما ادري هل تقبلها لانها خارج عن العادة ولا فعلاً اهداء الزبائن بآسم الزبائن يخلق جو ودي ومريح فيما بينهم في مكان يفترض ان يكون مصدر رواق:).
من ناحية تجارية الفكرة ممكن تفيد القهوة من منظور البيع بكميات اكبر حتى لو على حساب الربح، فشراء ٢٠ كيلو قهوة بكل تأكيد ارخص من شراء كيلو ( معدل السعر). ولكن بنفس الوقت ليش تعطيني عصير منجا هدية وانا نفسي بعصير تفاح!!
تخيلوا لو نجرب الفكرة في السعودية او في اي بلد عربي، وين احسن مكان او محل لتطبيقها، ولو حصل وكنت في هل المكان ايش راح تهدي اللي بعدك؟
عني شخصياً انا من محبي دنكن دونات في الرياض وبالتالي حتى بدون هل الفكرة اللي بعدي نفس طلبي اصلاً ( المنيو كله مافيه الا كوفي ودونات:))
اتخيل ممكن تنجح الفكرة لاي قهوة ترغب في منافسة ستاربكس (ومن في تصنيفها) في تسويق نفسها داخل الاسواق والمجمعات التجارية.
المصدر:
http://www.psfk.com/2009/10/ogori-cafe-service-with-a-surprise.html
الكثير منا استمتع بكتابات الاحمدي ومقالاته الثرية بالمعلومات والفائدة والغرائب بنفس الوقت.
اعجبتني رسالة وصلتني عن طريق الفيسبوك من الاخ عبد العزيز الرويتع من مجموعة نادي الكتاب

فــهــد عامــر الأحــمدي
من أبرز كتّاب جريدة الرياضولد فهد عام 1969، في المدينة المنورة في حي العطن الشعبي المناهز للمنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف. نشأ في منزل جدته لأمه والتي تنتمي لأسرة الصقعبي التي تعود جذورها إلى منطقة القصيم (وسط السعودية)، مما دفع من حوله مبكرا إلى مناداته”فهد الصقعبي” إثر التصاقه بجدته وولعه بها.
عندما خرج إلى الشارع وجد نفسه بالقرب من موقف كبير للسيارات في الحي الذي يقطنه يدعى” موقف السبق”، والذي كان محطة للحجاج والمعتمرين من كافة أنحاء المعمورة لالتقاط سيارات الأجرة قبل انتشار الحافلات.
فاختلط بالعديد من الجنسيات في سن مبكرة فأصبح منفتحا مبكرا لا يستنكر، لا يشجب، بل يتأمل، ويصغي، ويكبر بسرعة.درس الابتدائية في مدرسة الشهداء الزاخرة بالتاريخ. أحب الكتب. واقتنى في سن العاشرة كتاب أدب الرحلات في التاريخ، ومذكرات هتلر . انتقل إلى متوسطة ابن خلدون. وفيها تعلق بالكتب أكثر. زاد ابتعاده عن المناهج والمدرسة، فقد كان يضع كتاب النحو وفي بطنه كتابا آخر احتيالا على أسرته.
بعد المرحلة الثانوية دخل عدة جامعات داخلية وخارجية. درس في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة تخصصي الجيولوجيا، والحاسب الآلي دون أن يحصل على البكالوريوس. ثم حزم حقائبه وحلمه إلى جامعة هاملن في مانيسوتا الأمريكية. لم يكمل فيها أيضا. فقد كان يداوم في المكتبة.
قرر أن يغادر أمريكا ويعود إلى الوطن برفقة فكرة حالمة تهمس في أذنه قائلة:” ستجد وظائف عديدة دون شهادة. فأنت مثقف ومجتمعك بحاجة إليك”.
لم تكن أكثر من مجرد فكرة حالمة. فالوطن لم يقدر موهبته وهو لا يحمل شهادات ووثائق. أيضا، والده كان مأهولا بخيبة الأمل. فهو يعتقد أن عودة ابنه بددت حلمه، وماله الذي أنفقه عليه، كونه لم يكن مبتعثا على حساب أي جهة. جلس فهد عاطلا عن العمل لأول عامين من التسعينات الميلادية،وخلال إحدى رحلاته المكوكية لجدة بحثا عن عمل، وهربا من حزن أبيه، والناس في المدينة المنورة الذين نهبوه أسئلة عن مستقبله وحلمه حط ركابه وأناخ قلقه في كافتيريا شعبية. استوقفته فيها جملة موجزة خلال حديث بين مصريين. فقد كان أحدهما يقول للآخر:” اللي تغلب بو العب بو”. أي استثمر ما تفوز به. تلك العبارة دارت في رأسه طويلا حتى جعلته يتساءل قائلا:” ماذا لدي لأستثمره وأفوز من خلاله؟”. لم يجد فهد غير المعلومات والثقافة التي اكتسبها من قراءة مئات الكتب والمقالات. خرج من الكافتيريا محاصرا بالعبارة السابقة والرغبة في ترجمتها من خلال بضاعته(الثقافة)، لكنه سأل نفسه مجددا:”من يشتري الثقافة والمعلومة؟”.لم يطل تفكيره. لاحت فكرة مراسلة الصحف في أفقه رغم أنه لم يفكر قبل ذلك بالكتابة. فلم تعبره هذه الفكرة أبدا قبل ذلك.
راسل الصحف السعودية لمدة عام ونصف دون أن يرد عليه أحد حتى أجاب عليه رئيس تحرير صحيفة المدينة وقتئذ، الأستاذ محمد حسني محجوب وطلب مقابلته على ضوء الخطاب الذي بعثه والمقالات التي أرفقها معه. ومن فرط سعادة الأحمدي بالاتصال ذهب إلى جدة، حيث المركز الرئيس للصحيفة، في نفس اليوم رغم أنه للتو قد عاد للمدينة المنورة. ويتذكر فهد أن الأستاذ محجوب لم يبد حماسة كبيرة لاستكتابه مباشرة. فقد كان يحاول بلباقة كبيرة الاعتذار عن ضمه لقائمة المتعاونين مع الصحيفة كونه جاء حديثا لصحيفة المدينة قادما من صحيفة عكاظ وبحاجة إلى مزيد من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأنه إثر الملفات الغفيرة التي تحيط به آنذاك. وخلال الاجتماع دخل الأستاذ جمال خاشقجي، الذي كان يعمل في المدينة وقتئذ، واستمع إلى جزء من الحوار بينهما قبل أن يقول للأستاذ محجوب:”لمَ لا نجربه؟” وبالفعل اقتنع رئيس تحرير المدينة بالفكرة وباركها.
وحينها بدأ فهد بكتابة زاوية يومية في المدينة بعنوان”حول العالم”. يقول:” عملتُ مجانا لمدة ستة أشهر. لكن كنت سعيدا و مدينا للصحيفة التي فتحت صدرها لي”.
وكانت أول مكافأة يحصل عليها من المدينة ألفي ريال. وارتفعت المكافأة مع مرور الوقت إلى ستة آلاف ريال. وكتب في المدينة كمتعاون لمدة 10 سنوات. وكانت مقالته تتكون من نحو 500 كلمة.
في عام 2000 تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس تحرير صحيفة الرياض، الأستاذ تركي السديري. وأبدى السديري خلال الاتصال رغبته في انتقاله إلى صحيفة الرياض وأشار إلى أن الصحيفة سوف تعطيه ضعف المكافأة التي يحصل عليها من المدينة رغم أنه لا يعرف حجمها، إيمانا بموهبته.
وقد نقل فهد العرض إلى الزملاء في المدينة، وانتظر إجابتهم لمدة 40 يوما من”باب الوفاء” على حد قوله قبل أن ينقل أمتعته ومقالاته إلى صحيفة الرياض التي أصبح حاليا أحد عناصرها المهمة.:: مـــلاحــظــة ::
الأحمدي لا يملك شهادة دكتوراه، لكن يملك موهبة حقيقية، وتجربة مطرزة بالكفاح والفشل والشغف جعلت مقالاته تستلقي على الصفحة الأخيرة لإحدى أهم الصحف المحلية في المملكة..
برنامج BumpTop هو احد أروع البرامج لادارة سطح المكتب، مؤخراً قامت الشركة المنتجة بتوفير نسخة لنظام التشغيل ماك.
برنامج مميز بسيط خفيف وسهل وممتع في تحويلة لسطح المكتب من شكله التقليدي الى سطح مكتب حقيقي (صدقي).
من اول تجربة للبرنامج راح تحس انه يفتح لك ابواب كثيرة في ترتيب جهازك ابتدائاً من وجود اربع واجهات (سطح المكتب وثلاث جدران) وهي فكرة مشابهة لخدمة spaces في الماك ووصولاً الى رص الملفات كأنها معاملات على مكتب موظف حكومي:)
شخصياً هذا سطح مكتبي بعد ١٠ دقايق شغل بسيطه وبخلفيات بسيطة جهزتها بنفسي
البرنامج موجود للويندوز والماك بنسخة مجانية لاتفرق كثيراً عن نسخة البرو
المصدر: